الأساليب التقنية والتشكيلية في تنفيذ عمل نحتي مستوحى من التراث الإغريقي بمدينة شحات (قورينا): دراسة تطبيقية
دراسة نطبيقية
DOI:
https://doi.org/10.66471/aashj.v2iالعاشر.237Keywords:
النحت الإغريقي، مدينة شحات (قورينا)، التراث الأثري الليبي، النحت المعاصر، الفنون التشكيلية، البحث القائم على تجربة تشكيلية، التربية الفنية.Abstract
تتناول هذه الدراسة الأساليب التقنية والتشكيلية في تنفيذ عمل نحتي معاصر مستوحى من التراث الإغريقي بمدينة شحات (قورينا، ليبيا)، بكونها أحد المواقع الأثرية المدرجة على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو. وتنطلق الدراسة من إشكالية تتمثل في كيفية الاستفادة من القيم الفنية والتشكيلية التي تميز النحت الإغريقي في قورينا، وإعادة صياغتها ضمن تجربة نحتية معاصرة قائمة على تشكيل فني، دون الوقوع في النقل أو المحاكاة الحرفية لعمل أثري محدد.
اعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي في دراسة الخصائص الفنية والتشكيلية للنحت الإغريقي المرتبط بقورينا، إلى جانب منهج البحث القائم على المعالجة التقنية والتشكيلية في الجانب التطبيقي. وتم تنفيذ عمل نحتي كبير الحجم باستخدام خطوات عمل نحتي متكامل من الخامات والتقنيات المعاصرة، شملت الهيكل الحديدي الداخلي، والفلين لبناء الكتل الأولية، والشبك المعدني الوسيط، والجبس للتشكيل والنحت، إضافة إلى القماش الحقيقي المعالج بالإسمنت لتجسيد طيات الرداء. وتم توثيق مراحل التنفيذ بالتصوير الفوتوغرافي وتحليل القرارات التقنية والتشكيلية المصاحبة لها.
وأظهرت النتائج إمكانية تحويل القيم التشكيلية المستلهمة من النحت الإغريقي إلى عمل نحتي معاصر مستقل يحقق اتزاناً بنائياً وإيقاعاً حركياً، كما أظهرت أن الجمع بين الخامات متعددة الخصائص يوفر حلولاً إنشائية وتعبيرية مبتكرة. وكشفت التجربة كذلك عن أن قرار عدم وجود الرأس، بوصفه خياراً تشكيلياً مقصوداً، يسهم في تحويل فكرة الاثار التي فقدت بعض اجزائها إلى قيمة جمالية تركز انتباه المتلقي على البناء الكتلي، والنسب التشريحية، وإيقاع الرداء. ويخلص البحث إلى تقديم نموذج تطبيقي يؤكد دور التراث الأثري الليبي كمصدر متجدد للإبداع في النحت المعاصر والتربية الفنية.
Downloads
Published
Issue
Section
License

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.



