النظريات الاستراتيجية في إطار علم السياسة
DOI:
https://doi.org/10.5281/wfkger21Keywords:
النظريات، السياسة، الاستراتيجية، الردع، المصلحة القومية، العلاقات والسياسة الدولية، الفكر العسكري، الحضارات، الصراع.Abstract
تحظي النظريات الاستراتيجية كموضوع باهتمام متزايد واسع النطاق على كافة المستويات من باحثين ومفكرين وسياسيين وقادة الرأي، والتي تستخدم اليوم على مستوى عال في حقل السياسة الدولية ومضمار العلاقات الدولية، وكيفية تحديد ورسم السياسة الخارجية لمختلف الدول. ولقد مرت النظريات والدراسات الإستراتيجية في تاريخها بمرحلتين أساسيتين: احدهما مرحلة ما قبل العصر النووي، وهي الأطول زمناً، و الثانية المرحلة النووية وهي الأكثر ثراءاً فكرياً وتنوعاً منهجياً وتبايناً في الموضوعات والأقصر زمناً. والنظريات الاستراتيجية هي أفكار عامة واسعة تعفي نفسها من التفصيلات الجزئية، ولا تفسر أحداث محددة بعينها بل تفسر ظاهرات كبيرة عالمية الطابع تنطوي على حقائق ومؤشرات يمكن بعضها أن يفسر ما كان من الواقع والتكهن بما سيكون عليه المستقبل. وتعمل النظريات الاستراتيجية على تفسير الأحداث السياسية بناء على معايير تجسد الصراع والخطط التي يلجأ أليها القادة وصناع القرار لتحقيق أهداف وغايات تفرضها حقائق الواقع الدولي. ومن النظريات الاستراتيجية هناك النظريات العسكرية، وهي نظريات تستخدم العلم والفكر العسكري في تفسير العلاقات الدولية، وهناك مفهوم آخر طغي على النظريات الاستراتيجية في العلاقات الدولية خلال العقدين الماضيين من القرن الماضي وهو نظريات الردع، وقد جاء عدد من النظريات المعاصرة في تفسير كيف أن القوة تستطيع أن تدير وتسيطر علي العالم، وحسب ما تقوم به هذه النظريات من عرض أفكارها، فأنها تتقدم بالوصايا إلي الدول في كيف تتعامل مع متغيرات السياسة الدولية، ومن هذه النظريات أطروحة صدام الحضارات للكاتب الأمريكي (صمويل هنتيجتون)، وأطروحة نهاية التاريخ للكاتب الأمريكي من أصول يابانية (فرنسيس فوكاياما)، وفي ضوء هذه النظريات يمكن التعرف على الواقع الدولي وتقييمه، وتبرير الصراعات الحقيقية في مواجهة الحداثة المدمرة والبؤس الاقتصادي والتفكك السياسي.
Downloads
Published
Issue
Section
License

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial 4.0 International License.