قضية المعلقات الشعرية بين الرفض والقبول

المؤلفون

  • محمد عمر محمد بشير Autor/in
  • صفاء خالد محمود عتيق Autor/in

DOI:

https://doi.org/10.5281/zw3ad954

الكلمات المفتاحية:

شعر المعلقات، الشروح، ابن النحاس، جدار الكعبة، المستشرقون

الملخص

   منذ أنّ جمع حماد الراوية القصائد السبع الطوال في القرن الثاني الهجري وقدمها للدارس العربي على أنها أفضل ما جادت به قرائح شعراء الجاهلية ، فظهرت مؤلفات وتصانيف على مرّ العصور تناولت هذه القصائد من حيث عددها وصحة نسبتها لقائلها، بل الأمر تجاوز أكثر من ذلك فبرزت شروح تهتم بمضامين هذه المعلقات تركيبا ولفظا ومعنى وصورة وإعرابا، منها: شرح ابن النحاس والزوزني  وابن الأنباري وأحمد أمين الشنقيطي، وسار الأمر على هذا النهج إلى أن أثيرت قضية تعليقها بعد أن وقف الدارسون على نص لابن الكلبي في القرن الثالث الهجري يشير فيه إلى قضية التعليق، مما أثار حفيظة الكثير من الدارسين، فانقسموا بعد ذلك إلى مؤيد لذلك، وبين منكر ورافض له.

  وإذ تتناول الدراسة هذا الجانب أردنا أولا الوقوف على أهم المفاهيم التي درج الدارسون على تسميتها للمعلقات، ثم الانتقال إلى استعراض الآراء والدراسات التي تناولت تعليق شعر المعلقات، وقد سارت في خطين متوازيين هما:

الأول - رفض قضية التعليق شكلا ومضموننا معللاً ذلك بقدسية الحرم المكي، وعدم معرفة العرب بالكتابة، ومثّل هذا الاتجاه دارسون عرب ومستشرقون.

الثاني - أكد أصحابه على مسألة التعليق، وأن التشكيك فيها يعدّ بمثابة الطعن في أصالة الشعر العربي، وقد سار أصحاب هذا الاتجاه في خطين متوازيين: الأول خطُّ بدأ من القرن الثالث الهجري وينتهي في القرن الحادي عشر الهجري، أمّا الثاني فيبدأ بصدور كتاب جرجي زيدان سنة 1911م ويستمر حتى عصرنا الحالي.

التنزيلات

منشور

2026-09-18