التحولات الديموغرافية والاستقرار السكاني في منطقة كرسة خلال الفترة (1995–2021م) دراسة جغرافية تحليلية

المؤلفون

  • منصور موسى محمد، Autor/in
  • باسم محمد نوفل Autor/in
  • هنية علي حمد Autor/in

DOI:

https://doi.org/10.5281/ter4bf34

الكلمات المفتاحية:

التغيرات السكانية، البنية الديمغرافية، النمو السكاني، الهجرة، منطقة كرسة.

الملخص

تناولت هذه الدراسة التحولات الديموغرافية الجوهرية في منطقة كرسة الساحلية بشرق ليبيا على خلال ربع قرن. تهدف الدراسة إلى تحليل التفاعل بين العوامل الجيوسياسية، الاقتصادية والاجتماعية وأثرها على استقرار الكتلة السكانية. سعى هذا البحث للكشف عن أهم التغيرات الديموغرافية التي طرأت على الخصائص السكانية العامة لسكان منطقة كرسه في الفترة (2021-1995) مع تركيزه على إبراز الأهمية النسبية لمجموعة العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي ساهمت في خلق واقع ديموغرافي مميز لتلك الكتلة السكانية.

ولقد خلُصت الدراسة لمجموعة من النتائج، منها أن للعامل الاجتماعي - التركيبة القبلية – دور فعّال في استقرار الكتلة السكانية سيما فترة الصدامات المسلحة التي شهدتها المنطقة عقب سيطرة التنظيمات المتطرفة على مدينة درنة خلال عام 2011م، أيضا كان للزيادة الطبيعية (المواليد- الوفيات) بالغ الأثر في استمرار نمو الكتلة السكاني.

ومع انعدامٍ شبه تام لأثر الهجرة الوافدة أو النازحة، التي لم يكن لها أي أثر ملموس خلال الفترة ذاتها، إضافة لذلك ساهم موقع المنطقة (بالقرب من مدينة درنة والأثرون والقبة ورأس الهلال )، إضافة لظروفها الطبيعية المميزة في دعم واستقرار الكتلة السكانية بحيث لم تتأثر ديموغرافيًا بالأحداث السياسية والازمات الاقتصادية التي تعرضت لها المنطقة ككل في السنوات العشر الأخيرة، كونها منطقة زراعية ورعوية بالدرجة الأولى، فضلا عن كونها متجانسه من حيث إن أغلب سكانها ينتمون لقبيلة واحدة(التراكي)، وعليه لم تسجل أي حالات وفود إليها أو نزوح  منها خلال تلك الفترة، ذلك أن البنية القبلية المتجانسة لعبت دور (صمام الأمان) في الحفاظ على الاستقرار السكاني، وتجنب موجات النزوح القسري إبان الأزمات الأمنية التي شهدتها المنطقة بعد عام 2011م. وقد اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي والمنهج التاريخي، إضافة إلى تحليل بيانات التعداد الرسمي والسجل المدني. وأظهرت النتائج أن الزيادة الطبيعية شكلت المحرك الرئيس للنمو السكاني، في حين بقيت الهجرة محدودة التأثير نتيجة التماسك الاجتماعي والبنية القبلية المتجانسة.

التنزيلات

منشور

2026-09-18