الإصلاحات الإدارية والمالية التي قام بها الخليفة عمر بن عبدالعزيز في الدولة الإسلامية (99 -101ه / 717 – 719 م)
الملخص
كان من ضمن الخلفاء الأمويين، الخليفة عمر بن عبد العزيز الذي حفظ القرآن في سن مبكرة، وتفقه في الحديث ودرس الأدب ونظم الشعر، ونتيجة تبحره في العلم قيل عنه: (كانت العلماء مع عمر بن عبدالعزيز تلامذة) وبتلك الصفات ُح ّق له أن يكون خامس الخلفاء الراشدين. تقلد الخلافة بين الأعوام (99 – 101 ه / 717 – 719 م) والتي تميزت بالعدل والنزاهة والاستقامة، ورد المظالم، مما جعل أفواج عديدة تدخل الإسلام في عهده، الذي كان الذرة في الخلافة الأموية برمتها، حيث سار على هدى جده عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وقد قام بإصلاح الخلافة ودواوينها ونظمها المالية، كما أرجع للخلافة هيبتها، وساد الأمن والأمان في عهده. نستنتج من هذه الورقة: أن تنظيم الدولة الإسلامية في عهد عمر بن عبد العزيز، قد بلغ دروة العدل والمساواة بين المسلمين السابقين وحديثي العهد في الحقوق والواجبات، وسيادة الأمان والاستقرار.