استخدام المنهج الكمي في دراسة جوانب من رحلة ابن بطوطة السودان الغربي انموذجًا
DOI:
https://doi.org/10.5281/vkedfy45الكلمات المفتاحية:
المنهج الكمي، السودان الغربي، المشاهدات، الاعطيات، المهن.الملخص
تكمن أهمية هذا الدراسة في كونها تقدم تجربة عملية لتطبيق (المنهج الكمي)، ومحاولة إخراجه من الواقع التنظيري إلى رحاب التجربة، من خلال استخدامه في تحليل النصوص الأدبية التاريخية. وبموجب هذا المنهج، يتم تحويل هذه النصوص إلى بيانات وأرقام، ثم إعادتها إلى سياقها التاريخي، وعرض نتائجها ضمن الإطار العام للحدث.
ومن بين الأهداف المرجو تحقيقها ايضا: استخدام وسائل ومناهج متنوعة بغرض التطوير والبحث المعمق. فهي تجربة ودعوة ملحة لاعتماد أساليب مبتكرة في (البحث التاريخي)، وسعي جاد لتطوير قدرات الباحثين على فرز الكم المتراكم من التراث، وما يحمله من حشو وزيادات تشكل عبئًا كبيرًا على كاهل المؤرخ المعاصر.
إن هذه التجربة، التي تختلف تمامًا عن الأساليب التقليدية، قادت مسارات البحث - عبر المنهج الكمي - في اتجاهات متعددة، وأسفرت عن نتائج غير نمطية. فقد كشفت الأرقام عن حقائق أخرى، مثل: عدم اتزان رحلة ابن بطوطة من حيث الكم والكيف، وأن تدوينها تم بشكل منفصل عن الرحالة وعن فترة الرحلة الطويلة. كما أن الاختصار والحذف والتلخيص قد طالها، مما أضر بجزء كبير من محتواها.
ناهيك عن أن الإحصائيات أعادت ترتيب بعض الدوافع المرتبطة بنشر الإسلام وانتقال المؤثرات الإسلامية إلى (بلاد ما وراء الصحراء)، حيث برز العامل الاقتصادي والتجاري كعامل أول، متقدمًا على عامل نشر الدين.




