اللغة العربية وتأكيد الهوية من خلال العادات والتقاليد
DOI:
https://doi.org/10.5281/78gere29الكلمات المفتاحية:
الكلمات المفتاحية: اللغة، الهوية، العادات والتقاليد.الملخص
المستخلص:
تشكل اللغة العربية أهم العوامل التي تقوم عليها أمّتنا العربية بالإضافة إلى التاريخ والاقتصاد والعلوم وغيرها ، كما أنها العنصر الرئيس في بناء هوية كل فرد في هذه الأمة، بل هي وعاء لحضارات سابقة قديمة جداً بموروثها وعاداتها وتقاليدها ، وقد أضفى عليها القرآن الكريم صفة التشريف وعلو المنزلة، إذ لا يمكن فهم كتاب الله المقدس وتذوق إعجازه اللغوي والبياني إلا بقراءته باللغة العربية ، كما إن التراث الغني بالعلوم الإسلامية، وأمهات الكتب مكتوب بها، فالعربية أطول اللغات عمراً وأقرب إلى اللغة الأم دون غيرها، فليس هناك لغة تملك التراث والفنون والعادات والتقاليد كالذي تملكه العربية، فهي عالمية كدينها الذي هو هداية للناس كافة.
الباحث في اللغة العربية يجد أنها تثبت الهوية؛ لأنها ذات تراث عريق وتاريخ موغل في القدم أكبر من أن تتبدّل أو تتغيّر أو تموت، فرصيدها الغني والوافر بالمفردات يجعلها تتسّع للتعابير الممتدّة من خلال الاشتقاق والبحث لصياغة مفردات حديثة.




