الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في الجامعات الليبية (بكليات التربية جامعة طرابلس) من وجهة نظر أعضاء هيئة التدريس " دراسة ميدانية"
الملخص
هدف هذا البحث التعرف إلى واقع توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الجامعات الليبية؛ كما يراها أعضاء هيئة التدريس بكليات التربية جامعة طرابلس، وقد استخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي في هذا البحث، كما استُخْدِمت الاستبانة كأداة لجمع البيانات من عينة الدراسة التي اخٌتَيرت بالطريقة العشوائية، وبلغ عددها) 57 (عضو هيئة تدريس من حملة المؤهل العلمي (دكتوراه - ماجستير).
وبتحليل البيانات الإحصائية تم التوصل إلى النتائج التالية:
- أظهرت نتائج البحث الحالي أنَ تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعمل على زيادة كفاءة العملية التعليمية، لأن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي يساهم في زيادة التنسيق بين أطراف العملية التعليمية، وهذا بسبب أن أعضاء هيئة التدريس قد يتمكنوا من الاستفادة من الخدمات التي تقدمها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وخاصة في توظيف خدماته المتنوعة في التدريس.
- بينت نتائج البحث الحالي أنَ المعوقات التي تواجه أعضاء هيئة التدريس أثناء توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي كثيرة، وتمثلت في: ضعف البنية التحتية، وقلة توفر الدراية أو المعرفة الكافية، والمهارة الأساسية لاستخدام، وتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وقلة الاهتمام من قبل أعضاء هيئة بهذا التقدم العلمي جهلاً أو عمداً لعدم اقتناعهم بجدواها في خدمة العملية التعليمية.
- أشارت نتائج التحليلات الإحصائية أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية لمتوسطات استجابة عينة البحث تعزو لمتغير الجنس، في حين أظهرت النتائج أنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية لمتوسطات استجابة عينة البحث حول أهمية استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعزو لمتغير المؤهل العلمي، بينما أظهرت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية لمتوسطات استجابة عينة البحث حول المعوقات التي تواجه توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي تعزو لمتغير المؤهل العلمي لصالح حملة الدكتوراه.
الكلمات المفتاحية: تطبيقات الذكاء الاصطناعي، التعليم الجامعي، كليات التربية جامعة طرابلس.




